لقد جاء هذا المقال في توقيتٍ دقيق بالنسبة لي، إذ تزامن مع تراكم أمورٍ جعلتني أُكثِر من النظر إلى إنجازات الآخرين بينما أجد نفسي في فراغٍ قاتل. أحاول جاهدًة أن أشغل وقتي بما يتاح أمامي؛ تارةً أرضى وأتماشى مع الواقع، وتارةً أرى الآخرين يتحركون بينما أبقى في مكاني، فيتسلل إليّ شيء من السخط. ومع ذلك، أُذكّر نفسي دائمًا أنني أسير على قدري وطاقتي، وأن الطريق الذي أنا فيه ليس نقصًا بل اختيارٌ من الله لحكمةٍ أعلمها أو لا أعلمها. أثق أن الخير الذي كُتِب لي قادم بإذن الله. خالص الشكر والتقدير لكم
العزيز هاشم اسأل الله العظيم ان يفتح لك في كتابه فتحا مباركا انه هو الفتاح العليم وان يفتح لك من خزائن علمه فتحا مباركا حفظك الله ورعاك ونفع بعلمك وادخلك اعالي الجنان
هون على نفسك يا صديقي، فسوابق حزنك لن تخرق أسوار الأقدرا المكتوبة ، وإن مع العسر يسر وقالوا لا يغلب عسر يسران، سلم أمرك لله فإنه لا يعجزه شيء من أمرك وأمره بين الكاف والنون، فهو يرزق الكافر في عداوته والفاجر في خسته وأنت عبده الموحد ، وإذا اراد لك الله عز وجل ما تريد فلا راد لفضله ، مهما ظننت أن الفرج صعب ومستحيل.
لقد جاء هذا المقال في توقيتٍ دقيق بالنسبة لي، إذ تزامن مع تراكم أمورٍ جعلتني أُكثِر من النظر إلى إنجازات الآخرين بينما أجد نفسي في فراغٍ قاتل. أحاول جاهدًة أن أشغل وقتي بما يتاح أمامي؛ تارةً أرضى وأتماشى مع الواقع، وتارةً أرى الآخرين يتحركون بينما أبقى في مكاني، فيتسلل إليّ شيء من السخط. ومع ذلك، أُذكّر نفسي دائمًا أنني أسير على قدري وطاقتي، وأن الطريق الذي أنا فيه ليس نقصًا بل اختيارٌ من الله لحكمةٍ أعلمها أو لا أعلمها. أثق أن الخير الذي كُتِب لي قادم بإذن الله. خالص الشكر والتقدير لكم
الشكر لله ، عظم الله أجرك على مثابرتك وقراءتك الصحية لواقعك ووفقك في قادم مواعيدك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العزيز هاشم اسأل الله العظيم ان يفتح لك في كتابه فتحا مباركا انه هو الفتاح العليم وان يفتح لك من خزائن علمه فتحا مباركا حفظك الله ورعاك ونفع بعلمك وادخلك اعالي الجنان
وشكرا على هذه النصائح والخير الكثير ..♥️
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك يا صديقي ، تأثرت بدعائك ولمسني جدًا صدقه واسأل الله ان يرزقك اضعاف ما دعوت لي به
هذا المقال أتى في وقته!
كأنه إشارة من الله سبحانه وتعالىز شكرا جزيلا.
مقال رائع استدركت جملة "و من كثر تخيلاتي ظننت أن هذا واقعي ، وغفلت عن واقعي حتي ذهب حياتي وكانني اجري وراء سراب "
حقيقي جاء في وقته 💙"
لا فَضَّ الله فاكِ ولا جفَّ لكِ قلم."
شكرًا للطفك فاطمة
مقال رائع. شكراً لانك تكتب ما يلامس قلوبنا و ما نحتاج لسماعه.
الشكر لذوقك
مقال رائع، ننتظر منك المزيد أخي هاشم
ممتن للتشجيع وربنا يجعلنا عن حسن الظن وينفعنا وإياكم
عجيب كيف جا في وقته!!!!
🙏
بالضبط سبحان الله في اعز وحشة الالم والمعاناة سبحان الله
مهبب طبييعي هذا اللي صاير لي حياتي موقفة بانتظار الفرج حياتي موقفة وماعشت طبيعي لانه تكرر علي نفس البلا وفي الفرج جالس في تقص له متى يجي وكيف بيجي
الله يعين
هون على نفسك يا صديقي، فسوابق حزنك لن تخرق أسوار الأقدرا المكتوبة ، وإن مع العسر يسر وقالوا لا يغلب عسر يسران، سلم أمرك لله فإنه لا يعجزه شيء من أمرك وأمره بين الكاف والنون، فهو يرزق الكافر في عداوته والفاجر في خسته وأنت عبده الموحد ، وإذا اراد لك الله عز وجل ما تريد فلا راد لفضله ، مهما ظننت أن الفرج صعب ومستحيل.
جاءت في وقتها كانها رسالة ♥️♥️
ممتن جدًا ، ربنا يهون أمرك
ومتى ياتي الفرج😢
شكراً من قلبي على هذي المقالة التي تلمس القلب والروح كنت في أمس الحاجه لهذا اليوم
المقال وكأننه طبطبه ع القلب..سلمت يداك.
هنا تذكير لنفسي، كلما قال دنقل: " آه.. من يوقف في
رأسي الطواحين؟ ". امتنان عميق، هاشم!
جاء المقال في الوقت المناسب ،نفع الله بك
جئت لأكتب كيف لهذا الكلام ان يصادف التشتت، البعثرة وعدم القدرة على اتخاذ القرار💔 ،،،،، الى آخره
ماشاءالله وجدت ما في التعليقات يقنع
سبحان الله أ.هاشم كيف يوفقك الله لتبوح بما لا نستطيع ان نترجم لنفهم انفسنا، وهذا ما تفعله مقالاتك دوما
أسأل الله لك دوما التوفيق والسداد
الله يجبر خاطرك على هذا الكلام